الجمعة، 9 مارس 2012

العمل بضمير

العمل بضمير يعني أن نخاف الله و نتقيه وألا نعمل فقط لأجل كسب المال...أختي...العمل بضمير هو مايرفع البلد و يرقيها فحبكَ لبلدكَ هو مايجعلكَي تخافي علي مصالحها و تحافظي عليها!؟؟؟العمل بضمير هو ألا تجلسي علي مكتبكَ وتتركي عملكَ للأخرين ليقوموا به...عملكِ بضمير أختي المعلمة...يمكن أبنائنا و بناتنا من التعلم والوصول للقمم...بنجاح...عملكَ بضمير عزيزي المحامي يوصلكَ للمرافعة ضد الشر بقوة ...عملكَ بضمير عزيزي البائع يجعلكَ صادق في البيع والشراء وألا تستخدم الخداع كوسيلة لكسب رزقكَ...عملكَ بضمير عزيزتي الطبيبة يوصلكِ لكفاح الأمراض وعلاج الأفات.... العمل بضمير يجعلكَ تحب أبناء بلدك َ و تحب وطنكَ....حباً عميقاَ... هل سألت نفسكَ هل قمتُ أنا بما يرضي ضميري... بما يفرح الله و يرضيه عني...أعمل بضمير ولا تنتظر مكافأة من أحد...فلن يضيع اجرك عند الله سبحانه وتعالىوقد تجد الشكر من أناس بسطاء لاحظوا تفانيك في عملكَ و سهركَ علي قيامكَ بواجبكَ بالصورة التي ترضي بها علي نفسكَ...قد تجد أن كثيراً من حالات الفساد و الفوضي الحاصلة في أماكن العمل سببها العمل بلا ضمير....و المصلحة الذاتيه ...لا المصلحة العامه!!أنظر كيف صارت مدارسنا ....! و معلميننا...؟ومعلماتنا؟؟وطلبتنا...؟ بهكذا ضمير؟ مع إستثناءات بسيطه...كيف صارت مستشفياتنا؟ و دكاترتنا ؟ و الإخصائيين في العلوم الطبية..؟بهكذا ضمير؟ مع إستثناءات بسيطه...كيف صارت شوارعنا...الرئيسية؟؟؟ وشوارعنا الفرعية........بهكذا ضمير؟ كيف صارت علاقاتنا الإجتماعية.....؟ وعلاقاتنا الأسرية.....؟ بضمائر...ترفض الرفق و التعاون و التكافل... كيف صار الإستهلاك.....؟ وكيف صار البيع و الشراء....!فقط طلباً للمال و الربح و الغني ....لا طاعة لله...ولا خوفاً من الله......أخي/أختي لو كل إنسان منا أحسن إستخدام ضميره و قلبه و عقله في مايرضي الله لما رأينا إنهيار غريب في الأخلاق....و الإقتصاد و الثقافة...والفكر... والتعليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق