الاثنين، 31 أغسطس 2009

الجواب المفقود ( مازلت ابحث عنه )

ماهذه النظرة؟ إنها نظرة سخرية لا اعلم كيف ومتى صدرت مني لكنها في النهاية نظرتي
نظرت إليه وكانت النظرة الأخيرة التي سأودعها به وأغلق الصفحة التي كانت تربطنا معا تلك الصفحة البيضاء في حياتي وحياته حبنا وصداقتنا
لم تكن تلك الأحاسيس عادية بل هي شعور دافئ يجمعنا سويا احترام تقدير إنه شعور آخر جديد لا أعرفه !
ولكن كل هذا فجأة تغير عندما وجدت تلك الصفحة التي خيم عليها الظلام كل شئ كان يسير ببطء مع الأيام بدأت اشعر بفتور في هذه العلاقة ذهب هذا الإحساس الجميل الدافئ الذي يسري في عروقي تجمد الإحساس معه يوما بعد يوم أصبحت اشعر ببرود في عواطفي أنا لا اعلم من هو المخطئ فينا ولا اعلم من الذي غير عواطفه بهذا الشكل
اتذكر عنما قلت لك ؟
سوف اعود وكلي شوقا لالتقي بك ياحبيبي دوما !!!
لم اعد اكترث !
اختفى تبخر انسحب!!
نعم ذاك البساط الذي نسجناه سويا سنينا طوال بالتفاهم بالحب والاحترام ولكن في النهاية ذهب وذهبت الصفحة المظلمة وانتهى الحب
هل ألومه أم ألوم نفسي؟
لا أعرف جوابا ولكن مازالت مشاعري تبذل جهدها للوصول إلى الجواب المفقود!!!

الخميس، 27 أغسطس 2009

ماذا فعلت بي ؟

ايها العمر مازلت تجري وتجري ماذا بعد ؟ الن تقف قليلا ايها الزمن !!! لتعطف علي لتعطيني القليل من السعاده , القليل من الحب .
ألن تشعر بوجودي أم انني مجرد سراب .... وهم لا وجود لي ألم يحن وقتي ؟ هل تعتقد ان لا وقت لي ؟ ألا استحق شيئا ؟ حتى لو قليلا
أتعرف ماذا فعلت بي ؟ بإختصار شديد قتلتني !!!!!

ضوء من نافذتي

في ليلة باردة شعرت بشئ يدفعني ناحية النافذة فتحتها وجدت أجمل صورة فنية لم أستطع وصفها سوى بكلمه واحده فقط سبحان الله
نظرت إلى السماء في هدوء الليل وسكون النجوم التي تحتفل بجمالها
شعرت وكأنني أصعد إلى نجمة ساحرة تأخذني لأعيش أجمل ليلة في حياتي،, إحساس غريب جدا لم اشعر به من قبل شعرت بدفء وأنا فوق أنظر إلى اليمين فأرى كل شئ يبتسم لي يفرح بمجئ ضيف غريب بعض الشئ في عالم النجوم وانظر إلى اليسار فإذا بالابتسامات تزداد وتعلو الضحكات وأسمع أصوات من بعيد ترحب بي لم اشعر بالخوف بل شعرت بالفضول أردت التعمق في هذا العالم و الصعود أكثر فأكثر تحركت بحرية في جميع الاتجاهات لأرى الغرائب من عالم عجيب لا يسكنه البشر
النجوم هي سكانه والظلام هو الموطن وأنا وحيدة في هذا الوطن الجديد0
تعلو الضحكات أكثر فأكثر بدأت أشعر بشئ غريب إنه البرد أشعر بلسعات منه في أنحاء جسدي تبدد الدفء من حولي تحول الشعور والإحساس الجميل فجأة إلى خوف من المجهول الذي اخترته بنفسي
بدأت أسمع أصوات غريبة حاولت الهروب بسرعة والرجوع إلى الأسفل إلى عالمي ونافذتي المفتوحة
ولكن أنا من اخترت الصعود إلى فوق كل شئ تغير الظلام مخيف والنجوم التي كانت تضئ طريقي لا أعرف لماذا لم تعد تضئ لي ؟
بدأت أتخبط في الفضاء المظلم إلى أن رأيت ضوءا بعيدا فأسرعت إليه فإذا به ضوء من نافذتي !
اندفعت بقوة نحو النافذة لا اعلم من قام بدفعي ولكني سقطت مذعورة وإذا بي أصرخ واستيقظت من نومي وأنا أرتجف من البرد فضحكت وضحكت كثيرا وأخيرا أدركت أنه مجرد حلم في هذه الليلة الباردة جدا ونهضت واتجهت نحو النافذة ففتحتها وعندما نظرت إلى السماء كانت مظلمة جدا وفجأة أضاء السماء شهب سريع وكأنه يتجه ناحيتي فأغلقت النافذة بسرعة وأنا خائفة وذهبت إلى سريري ووضعت رأسي على وسادتي وأغمضت عيني !!!!!!